event

NEthaERLAND PROJECT

projects

 

sbd center

successful stores

announcement

  • Job Training Opportunities
  • Access to Justice Advertisement

 

Edition One

WEO introduction:
Women empowerment organization is a non-governmental, voluntary and independent organization, established in June 2004 and since that time WEO is accomplishing projects in different working sectors in Iraq.More

 

Edition Two
  • Woman Empowerment Organization in February finalized many projects and has taken steps for starting other projects to be accomplished in the next few months. The Organization examines the impacts of these projects, and studies the goals for others. These projects are.More
Edition Three

Woman Empowerment Organization has been finalized many projects and trainings; it has taken steps for starting other projects to be accomplished in the next few months. The Organization examines the impacts and results of these projects, and studies the goals for others in Human rights sector to business trainings.More

الزواج القسري وقضايا الطلاق

 



كان ولا يزال الزواج القسري من اخطر آفات المجتمع وهو من العادات التي يمارسها افراد المجتمع رغم عدم مطابقتها للشرع والقانون إلا انها تتكرر يوميا وتتكرر معها معاناة النساء من سوء العلاقات الزوجية وفشل الزيجات التي غالبا ما تنتهي بالطلاق.
ولأجل الوقوف على آثار الزواج القسري على الحياة الزوجية التقينا بالمحامية الاستشارية ذيان عزيز لمعرفة المزيد وكانت اجاباتها عن سؤالنا بما يخص اكثر مسببات الدعاوى في المحمكة فقالت:
ان العنف الواقع على المرأة هو اكثر ما يدفع النساء للتوجه الى المحكمة للتقدم بشكاوى ضد المعنفين سواء كانوا الأب أو الأخ أو الزوج فكثيرا ماتتعرض النساء للضرب المبرح أو التهديد بالقتل أو غير ذلك من انواع العنف.
سألنا المحامية عن عدد الشكاوى المسجلة لديهم فأجابت أن العدد في تزايد وليس ذلك فقط لوجود كم كبير من العنف الواقع على المرأة وإنما لزيادة وعي المرأة حاليا ومعرفتها بحقوقها من خلال حملات التوعية التي تقوم بها النظمات النسوية وكذلك البرامج المتعلقة بالمراة سواءا في القنوات الفضائية او الأذاعية.
وهل تفضل المرأة المعنفة برأيك اللجوء الى محامية أم محامي؟
ردت السيدة  ذيان : بل تفضل اللجوء لأمرأة مثلها لأن اكثر من يفهم المرأة ومعاناتها هي المرأة نفسها لذا فمعظم المعنفات يفضلن أللجوء الى محامية تدافع عن حقوقهن.
وما الأجراء المتخذ في حالات حدوث عنف جسدي مثلا؟
اجابت المحامية ذيان: يمكن للمرأة تقديم شكوى ضد من يعتدي علبها بالضرب بشرط توفر تقرير طبي يثبت وقوع الآذى عليها ومن ثم يسجن المعتدي وفيما لو تنازلت عن حقها بسجنه فيتم أخذ تعهد منه بعدم تعرضه لها بالضرب مجددا ويوثق هذا  التعهد امام كاتب العدل.
هل لديكم انطباع عن اكثر مسببات الطلاق؟
_ نعم فالزواج المبكر والزواج بالاجبار والزواج بالبدل تشكل المسبب الأكبر لحدوث الطلاق فغالبا ما لا يتوفر لهكذا زواج مقومات النجاح لعدم  نضوج الزوجة جسديا ونفسيا وفكريا ولوجود فوارق كبيرة في السن او التفكير أو المستوى الثقافي.
هل تخدم القوانين الموجودة حاليا قضايا المرأة تماما؟
قالت السيدة ذيان: كلا فهنالك قوانين قد عدّلت فعلا ولكنها لم تأخذ طريقها للتنفيذ من قبل بعض القضاة  الذين ظلوا يغلبون العادات والتقاليد عليها ...وهنالك قوانين اخرى تستوجب اعادة النظر فيها فبشكل عام حتى القوانين الوضعية في مجتمعنا لا تخدم المرأة بالشكل المطلوب والمتوقع. ومن أهم القوانين الواجب متابعة تنفيذها هي منع الزواج المبكر وزواج البدل والزواج خارج المحكمة وتطبيق العقوبات المنصوص عليها ضد المخالفين لردعهم.
وما خطورة الزواج خارج المحكمة؟

  • غالبا مايؤدي هذا النوع من الزواج الى فقدان الزوجة لحقوقها وامكانية تعرضها هي والزوج للسجن  حين اكتشاف تلك المخالفة وهي تكتشف غالبا عند حاجة الزوجين لتسجيل ولادة اطفالهما حيث يطلب منهما ابراز عقد الزواج

ماهي التحديات التي تواجه حصول المرأة على حقوقها؟

  • غالبا مايكون مصير المرأة هو الطلاق إذا ماتوجهت بشكوى  ضد زوجها لأي سبب كان فالمجتمع ذكوري ويعتبر هذا العمل ضد الرجل بمثابة اهانة له لا يتقبلها هو ولا عائلته وهذا مما يجعل النساء يحجمن عن التوجه للمحكمة لأسترداد حقوقهن وتبقى المرأة خانعة في البيت مستحملة شتى انواع الاهانة والعنف خوفا من فقدان المعيل أو حرمانها من اولادها .

وكان السؤال الأخير للسيدة ذيان هو:

  • مالذي يستوجب القيام به  للنهوض بواقع المرأة في اقليم كردستان؟
  • المزيد من حملات التوعية وخصوصا من قبل منظمات المجتمع المدني  التي هي خير سند للمرأة حاليا...ويستحسن استخدام كل الوسائل المرئية والمسموعة لتعريف النساء بحقوقهن وخصوصا في المناطق الريفية حيث يزداد الزواج القسري بشكل ملحوظ وتزداد تبعا لذلك المشاكل الأسرية وحالات الطلاق والهجر وتعدد الزوجات.